منتديات منابر السنة تبرأ إلى الله من كل إعلان مخل بالآداب الإسلامية ونعلمكم أنه لا علاقة لنا بها
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 النيجر من احتلال لئيم الى فقر مهين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو غسان





ذكر عدد الرسائل : 63
البلد : عمان - الاردن
تاريخ التسجيل : 26/02/2010

مُساهمةموضوع: النيجر من احتلال لئيم الى فقر مهين   07.06.10 20:45

النيجر من احتلال لئيم إلى فقر مهين

أ. ممدوح إسماعيل* - الحملة العالمية لمقاومة العدوان



<TABLE id=table4 class=contentpaneopen>

<TR>
<td vAlign=top>
من المحزن أن تعلن الأمم المتحدة أنها تتسول وتحاول جمع 190 مليون دولار لشعب النيجر الفقير المسلم إلا أنها لم تتمكن إلا من جمع 57 مليونا، ومبلغ ال190 مليون دولار هو مبلغ إقامة فندق للرفاهية فى دولة اسلامية، فأين المسلمون؟ أين مليارديرات المسلمين؟ الذين تتزين بهم مجلات رجال الأعمال ويتصدرون قائمة أغنى مائة رجل فى العالم؟ بل أين تعاطف وتراحم مليار واربعمائة مليون مسلم فى العالم؟

-------------------------

النيجر بلد لا يسمع عنه كثير من المسلمين رغم أن أكثر من 95% من سكانه من المسلمين، وتقع النيجر فى غرب أفريقيا عدد سكانها 15 مليون نسمة ومساحتها مليون و27 ألف كم مربع0 8% من مساحتها صحارىوالعاصمة تسمى نيامى واللغة الاولى الفرنسية والهاوساوالجارما.


وهى دولة حبيسة لا تطل على أي بحر وهى من أفقر دول العالم وأقلها نمواً فى العالم وفيها أعلى نسبة وفيات أطفال فى العالم بسبب الفقر وسوء التغذية وقد تعرضت لمجاعة شديدة عام 2005 تحدث عنها العالم.

النيجر كانت مستعمرة فرنسية حيث قامت فرنسا في أواخر القرن التاسع عشر بغزو المنطقة. وفي عام 1904 أصبحت النيجر جزءا مما سمى وقتها إفريقيا الغربية الفرنسية، لكن قبائل الطوارق وهم من المسلمين أصحاب التاريخ الحافل ظلت تقاوم الاحتلال الفرنسي حتى عام 1922 عندما حولت فرنسا النيجر رسمياً إلى مستعمرة فرنسية.

وزيادة فى الطغيان الفرنسى أصبحت النيجر في عام 1946 واحدة فيما سمى إمعاناً فى ظلم الإحتلال الأقاليم الفرنسية فيما وراء البحار، ولها تمثيل نيابي في البرلمان الفرنسي.؟!!

ورغبة من الطغيان الفرنسى فى تجميل وجهه القبيح فى احتلال الدول والعنصرية قام عام 1957إعادة تنظيم البرلمان الفرنسي حيث كانت أصوات ممثلى البلاد المحتلة غير مساوية لأصوات الفرنسيين!!

ومن ثم عملوا على إصدار قرار بشأن إلغاء التفرقة في الإدلاء بالأصوات داخل البرلمان ومنح ممثلي البلاد المحتلة الخاضعة للإحتلال الفرنسي حقوقاً مساوية لأعضاء البرلمان فرنسي الجنسية ومن ثم المشاركة في تشريع القوانين سواء الفرنسية أو تلك المختصة بشئون البلاد المحتلة فيما وراء البحار، الأمر الذي جعل العديد من الدول الواقعة تحت الاحتلال الفرنسي تحصل على التمتع بشئ من الحكم الذاتي وقد خضعت النيجر للحكم الذاتي تحت الإحتلال الفرنسي بعد قيام الجمهورية الخامسة بفرنسا في 4 ديسمبر 1958 حتى نالت النيجر استقلالها الرسمى في 3 أغسطس 1960 وان ظل للفرنسيين اليد العليا خلف الأبواب فى ادارة النيجر.

ورغم طول فترة الإحتلال إلا أنه عمل على قهر وفقر النيجر بكل الطرق فلم يتحقق أدنى قدر من التنمية ولم يفتح المستعمر المحتل للنيجر إلا لدخول حملات التبشير للنيجر وتجنيد أفرادها فى حملات الجيش الفرنسى ومازالت فرنسا رغم الإستقلال تتحكم فى كثير من ملفات النيجر وأشهرها اليورانيوم المنتشر فى النيجر ولكن عائده لايظهر على الشعب الفقير.

ولايفوتنا الاشارة الى تقلب النيجر فى الانقلابات العسكرية التى ضيعت من كثير من قوة وتقدم البلاد، ومن الإحتلال للفقر فى النيجر نتوقف فقد بلغ الفقر مبلغاً فى النيجر مما جعل النساء من الجوع والفقر تتبع أسراب النمل الابيض كى تعرف أين يخبأ الحبوب !!!

ومنذ أربعة عشرة قرناً من الزمان علّم النبى محمد صلى الله عليه وسلم أمة الإسلام حديثه الشريف (مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) فتعلم المسلمون أن تتفاعل مشاعرهم وقلوبهم وأحساسيهم مع إخوانهم المسلمين فى كل مكان فى كل نائبة أو مصيبة أو ألم.

وكم من محنة مرت بها بلاد المسلمين على مدار التاريخ تجلت فيها صور رائعة وتجسيد عملى لهذا الحديث العظيم،واليوم كم من بلد مسلم وكم من شعب مسلم يعانى من المصائب وإخوانهم من المسلمين قليل منهم من يهتم ويشعر بآلامهم وأوجاعهم .

تذكرت هذا الحديث العظيم عندما قرأت تصريح فى 28ابريل 2010 حذر فيه مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جون هولمز من أن أزمة الغذاء التي تواجهها النيجر قد تتعمق ليصبح الوضع كارثيا، ووصف الحالة بأنها أسوأ من آخر حالة للطوارئ أعلنت عام 2005.

ويهدد الجوع هذا العام 7.8 ملايين شخص في النيجر يشكلون نحو 60% من السكان، بعد انهيار الإنتاج الزراعي والحيواني عقب شح الأمطار العام الماضي. وتتوقع الأمم المتحدة أن يزيد الرقم ليواجه نحو عشرة ملايين شخص نقصاً شديدا ًفي الغذاء في منطقة جنوب الصحراء.

ويموت الناس جوعاً فى النيجر المسلمة المحاطة بسبع دول معظمهم مسلمون، ولعل القارىء يتعجب أن يموت الانسان من الجوع فى زمن يتحير الكثيريين فى اختيار أصناف الطعام لغدائه وعشائه.

والحقيقة أن الانسان والحيوان فى النيجر يموتون جوعاً بسبب الفقر وقلة الغذاء والتصحر الذى سبب جفافاً شديداً فى دولة تعتمد زراعتها على الأمطار.

ومن المحزن أن ديننا الاسلامى هو دين الرحمة ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم هو رسول الرحمة يقول الحق (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) الأنبياء 107 والرسول هو القائل: ( المسلم أخو المسلم لايظلمه ولايخذله) وأى خذلان للمسلم فى النيجر عندما يموت من الجوع وهو يرى أطنان من الطعام فى بلاد اسلامية تلقى فى الزبالة بعد حفلات واحتفالات باذخة.

من قمة الرحمة الانسانية فى ديننا العظيم قول الرسول الحبيب محمد صى الله عليه وسلم( فى كل ذات كبد رطبة أجر) والكبد المتعطشة لجريان الدم فيها ليست كبد حيوان بل كبد 10 مليون مسلم لايريدون سيارات وجوالات وأى سلعة ترفيهية يريدون طعام عيش أرز قمح يسدون به جوعهم.

من المحزن أن تعلن الأمم المتحدة أنها تتسول وتحاول جمع 190 مليون دولارلشعب النيجر الفقير المسلم إلا أنها لم تتمكن إلا من جمع 57 مليونا، ومبلغ ال190 مليون دولار هو مبلغ اقامة فندق للرفاهية فى دولة اسلامية، ومن المؤسف المخجل أن الأمم المتحدة تعلن أنها لم تستطع الا جمع 57 مليون، فأين المسلمون؟ أين مليارديرات المسلمين؟؟ الذين تتزين بهم مجلات رجال الأعمال ويتصدرون قائمة أغنى مائة رجل فى العالم؟؟ . بل أين تعاطف وتراحم مليار واربعمائة مليون مسلم فى العالم ؟؟؟

ومن المخجل أن تنتشر فى بلادنا العربية والاسلامية أدوية ونوادى التخسيس بسبب زيادة الوزن فى الوقت الذي نرى فيه شعب النيجر المسلم جلد على عظم بل يموتون بسبب الجفاف والفقر وقلة الغذاء.

أعتقد أن مأساة شعب النيجر جديرة بالإهتمام من كل مسلم على قدر استطاعته فهم شعب مسلم محافظ على دينه رغم حملات التنصير التى لاتتوقف لتغريب هويته ونزعها من الاسلام فقد استطاع المحتل الفرنسى بناء قاعدة غربية فرنسية داخل الشعب فى النيجر مما أدى الى ظهور صراع واضح المعالم بين المحافظين على الهوية الإسلامية والمنسلخين الداعين للهوية الغربية بكل مساوئها ورذائلها الذين استطاعوا فرض العلمانية على الدستور فى النيجر، رغم انتماء غالبية الشعب للإسلام واعتزازه به فقد دخل الإسلام النيجر فى القرن الأول الهجرى ورغم مرور أربعة عشر قرناً لم يستطع أعداء الإسلام نزع الإسلام إلا من شرذمة الغارقين فى الهوس الغربى.

ويقيناً فإنَّ 140 مليون دولار ليست مبلغا كبيراً على المحسنين فى بلاد المسلمين وبالطبع ليست مبلغاً كبيراً على بعض الدول العربية والإسلامية التى عرف عن حكامها المسارعة للتبرع للأعمال الإنسانية!!

فلله يا محسنين أسرعوا وسارعوا إلى اغاثة شعب مسلم لا يريد غير الغذاء والطعام والأجر والمثوبة عند الله ولا تتركوهم لوحش التنصير الذى يقدم الغذاء بيد والردة وسلخ الهوية مستخفية فى نفس اليد.

</TD></TR></TABLE>






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
النيجر من احتلال لئيم الى فقر مهين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصفحة الرئيسية :: 
المنبر العام
 :: المنتدى العام
-
انتقل الى: