منتديات منابر السنة تبرأ إلى الله من كل إعلان مخل بالآداب الإسلامية ونعلمكم أنه لا علاقة لنا بها
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحملة الصليبية الثانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صلاح الدين



avatar

ذكر عدد الرسائل : 90
تاريخ التسجيل : 03/09/2008

مُساهمةموضوع: الحملة الصليبية الثانية   17.09.08 0:03

بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد


[/b]الحملة الصليبية الثانية كانت ثاني حملة صليبية رئيسية تنطلق من أوروبا ، دُعي إليها عام 1145 كرد فعل على سقوط مملكة الرها في العام الذي سبق. حيث كانت الرها (إديسا) أول مملكة صليبية تقام خلال الحملة الصليبية الأولى (1096 - 1099) وكانت أول مملكة تسقط كذلك. دعا إلى الحملة الثانية البابا إيجونيوس الثالث ، وكانت أول حملة يقودها ملوك أوروبا، وهم لويس السابع ملك فرنسا، وكونراد الثالث ملك ألمانيا، وبمساعدة عدد من نبلاء أوروبا البارزين. تحركت جيوش الملكين كل على حدة في أوروبا، وأخرهم بعض الشيء الإمبراطور البيزنطي مانويل الأول كومنينوس؛ وبعد عبور الجيوش المناطق البيزنطية من الأناضول، هُزم كلا الجيشين على يد السلاجقة، كل على حدة. ووصل كل من لويس وكونراد وشراذم جيوشهما إلى القدس عام1148 م ، وهناك إتبعوا نصيحة أثبتت كونها سيئة بالهجوم على دمشق وفشل الصليبين فشلاً ذريعاً .
كانت الحملة الصليبية الثانية إلى الشرق فشلا كبيرا للصليبيين، ونصرا للدويلات الإسلامية. وأدت نتائجها إلى سقوط القدس وقيام الحملة الصليبية الثالثةالقرن الثاني عشر الميلادي بعد سلسلة من الاحداث في الشام . في نهاية
كان النصر الصليبي الوحيد في تلك الحملة على الجانب الآخر من البحر الأبيض المتوسط، حيث قام الصليبيون الإنجليز أثناء عبورهم للبحر السفنلشبونة، وساعدوا في السيطرة عليها عام 1147 م. وفي تلك الأثناء، في أوروبا الشرقية، كانت أولى الحملات الصليبية الشمالية لتحويل القبائل الوثنية للمسيحية قد بدأت، واستمرت تلك الحملات بعد ذلك لقرون. بالتوقف مصادفة قرب

فهرس


[إخفاء]








بعد الحملة الصليبية الأولى،
والحملة الصليبية الصغيرة عام 1101 أصبح في الشرق ثلاثة دويلات أو ممالك
صليبية: مملكة القدس اللاتينية، وفي إنطاكية شمال غرب سوريا والرها ، وعام
1109 تأسست رابعة في طرابلس. كانت الرها تقع في أقصى الشمال الشرقي من
سورية نسبة للبقية، كما كانت الأقل سكانا والاكثر الاهمية من الناحية
الدينية ؛ وبذا كانت هدفا للهجمات المتكررة من الدويلات الإسلامية
المجاورة من الأرتقيين والدانشمنديون, والسلاجقة.
وأُسر الكونت بلدوين الثاني كما أُسر جوسلين من كورتينيا الذي سيصبح لاحقا
كونتا بعد هزيمتهم في معركة حران عام 1104. كما أُسر بلدوين وجوسلين مرة
أخرى عام 1122. وبالرغم من أن الرها تعافت إلى حد ما من معركة Battle of
Azaz عام 1125، إلا ان جوسلين قتل في المعارك عام 1131. أما خليفته جوسلين
الثاني فإضطر للتحالف مع الإمبراطورية البيزنطية. ولكن، وفي 1143، توفي كل
من الإمبراطور البيزنطي يوحنا الثاني كومنينوس وملك القدس فولك من آنجو.
كما تخاصم جوسلين مع مملكة طرابلس وإمارة إنطاكية، تاركا الرها دون حلفاء
أقوياء.

في تلك الأثناء ،قام عماد الدين زنكي حاكم الموصل بدخول حلب عام 1128. كانت حلب مفتاح للسيطرة في كافة بلاد سوريا ، وكانت التنافس قائما عليها بين حكام الموصل ودمشق. فإلتفت كل من زنكي والملك بلدوين الثاني إلى دمشق؛ فهزم بلدوين خارج أسوارها المنيعة عام 1129. فتحالف حكام دمشق البوريون لاحقا مع الملك فولك عندما حاصر زنكي المدينة في 1139 و 1140، وكان يفاوض تفاصيل التحالف المؤرخ أسامة بن منقذ.
في أواخر 1144، تحالف جوسلين الثاني مع الأرتقيين وتحرك بكامل جيشه تقريبا من الرها في شمال شرق سوريا ليدعم حاكم سلالة الأرتقيين فخر الدين قره أرسلان
ضد حلب، فقام زنكي منتفعا من موت فولك عام 1143 بالإسراع شمالا لحصار
الرها، فسقطت بين يديه بعد شهر في 24 ديسمبر عام 1144. اُرسل مانسيس من
هيرجيس وفيليب من ميلي وغيرهم من القدس ليساعدوا المملكة الصليبية، ولكنهم
وصلوا متأخرين. واستمر جوسلين الثاني يحكم البقية الباقية من دويلته من تل
بشير جنوب شرق تركيا الحالية. ولكن شيئا فشيئا سقط ما بقي من ملكه أو بيع
للبيزنطيين. أما زنكي الذي مُدح في طول البلاد وعرضها كحامي العقيدة
والملك المنصور. فأنه لم ينطلق في هجوم على ما بقي من مناطق الرها أو
إنطاكية كما كان يخشى الصليبيون. فالأحداث في الموصل أجبرته على العودة.
ومرة أخرى وضع دمشق نصب عينيه، ولكنه إغتيل على يد أحد العبيد عام 1146
وخلفه في حم حلب إبنه نور الدين زنكي. حاول جوسلين استعادة الرها بعد إغتيال زنكي، ولكن نور الدين هزمه في نوفمبر 1146.


ردود الفعل في الغرب


وصلت أنباء سقوط مملكة الرها في سورية إلى الصليبين في أوروبا بداية
على يد الحجاج المسيحيين في بدايات 1145 الذين كانوا يحجون إلى الرها
كمجمع للكنائس ومكان مقدس ، وبعدها بمبعوثين من أنطاكية ، القدس وأرمينيا. وكان الأسقف هيو من دوقية جبلة في إنطاكية هو الذي أوصل الخبر إلى البابا أيوجينيوس الثالث. والذي أصدر مرسوما باباويا في 1 ديسمبر
من ذاك العام، يدعو فيه إلى حملة صليبية ثانية. كما أخبر الأسقف هيو
البابا عن ملك مسيحي شرقي، والذي ، كان يأمل الأسقف انه سينجد الدويلات
الصليبية في الشرق: وكان هذا أول وثيقة يذكر فيها القس يوحنا. أيوجينيوس
لم يكن له سلطة على روما، وعاش في منطقة فيتربو، ولكن مع ذلك، كانت الحملة
الثانية أكثر تنظيما وتم إدارتها بشكل مركزي بشكل أكبر من الحملة الأولى.
كان البابا يوافق على واعظين محددين، وقيدت الجيوش من قبل أقوى ملوك
أوروبا. وكان خط مسير الجيوش مخططا مسبقا. في البداية تم إغفال هذه
التخطيطات. وكان الملك لويس السابع
ملك فرنسا يخطط لحملة صليبية جديدة بشكل مستقل عن الباباوية، الأمر الذي
أعلنه لمجلسه في عيد الميلاد. ولكن لعل المرسوم لم يكن قد وصل إلى لويس
بعد! وفي كل الأحوال فإن رئيس الدير سوجر ونبلاء آخرون لم يكونوا في صف
خطط لويس. فإستشار لويس برنارد من كليرفو،
والذي بدوره وجهه إلى البابا أيوجينيوس. وهنا أصبح لويس يعرف بشأن المرسوم
بلا شك، وأصبح أيوجينيوس داعما متحمسا لحملة لويس. تم إعادة إصدار المرسوم
في 1 مارس 1146، و خوّل البابا أيوجينيوس برنارد من كليرفو أن يعظ وينشر الخبر في أنحاء فرنسا
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحملة الصليبية الثانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصفحة الرئيسية :: 
منبر الشريعة والفقه
 :: التاريخ الإسلامي
-
انتقل الى: