منتديات منابر السنة تبرأ إلى الله من كل إعلان مخل بالآداب الإسلامية ونعلمكم أنه لا علاقة لنا بها
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نواقض التوحيد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سفيان أبو أنس



avatar

ذكر عدد الرسائل : 261
تاريخ التسجيل : 02/09/2008

مُساهمةموضوع: نواقض التوحيد   13.09.08 16:49

نواقض التوحيد
وفيه ثلاثة فصول :


الفصل الأول : الشرك الأكبر .

تعريفه :
لغة : يدل على المقارنة التي هي ضد الإنفراد .

اصطلاحاً:
أن يتخذ العبد لله ندً يسويه به في ربوبيته أو ألوهيته أو أسمائه وصفاته.

حكمه:
أعظم ذنب وأكبر الكبائر وأعظم الظلم. { إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ }.

آثار وعقوبات الشرك:


1. أن الله لا يغفره إذا مات صاحبه ولم يتب منه {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ }
2. أن صاحبه خارج من ملة الإسلام حلال الدم والمال {فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ }.
3. أن الله لا يقبل من المشرك عملاً {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً }.
4. يحرم أن يتزوج بمسلمة والعكس – إلا الكتابيات - ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين.
5. أن دخول الجنة محرم عليه { إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ }.

أقسام الشرك الأكبر:

1. الشرك في الربوبية : وهو أن يجعل لغير الله معه نصيباً في الملك أو التدبير أو الخلق ....ومن صوره :

أ- شرك النصارى يقولون: (الله ثالث ثلاثة ) والمجوس القائلين بإسناد حوادث الخير إلى النور والشر إلى الظلمة.

ب- شرك القدرية يزعمون أن الإنسان يخلق أفعاله.

ج- شرك كثير من غلاة الصوفية والرافضة من عباد القبور القائلين بأن الأرواح بعد الموت تقضي الحاجات.

د- الاستسقاء بالنجوم وذلك باعتقاد أنها مصدر السقيا وأنها تتصرف في الكون بالخلق أو الرزق وغيره {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ }.

2. الشرك في الأسماء والصفات : وهو أن يجعل لله تعالى مماثلاً في شيء من الأسماء أو الصفات.ومن صوره:

أ- اشتقاق أسماء للآلهة الباطلة من أسماء الله مثل اللات من الإله والعزى من العزيز .

ب- اعتقاد بعض غلاة الرافضة أن الأحياء أو الأموات يسمعون من دعائهم .

ج- شرك الممثلة وهو اعتقاد أن صفات الخالق تماثل صفات المخلوق مثل ( يد الله كيدي أو سمعه كسمعي)

د- الشرك بدعوى علم الغيب مثل : الكهانة ، اعتقاد أوبعض الكهان يعلمون الغيب ، وبعض الأنبياء أو الصالحين يعلمون الغيب ، والتنجيم .

3. الشرك في الألوهية: وهو اعتقاد أن غير الله يستحق أن يصرف له أي نوع من أنواع العبادة، وأنواعه:

أ- اعتقاد شريك لله في الألوهية مثل: من تسمى باسم يدل التعبد لغير الله مثل: ( عبد الرسول ) .

ب- صرف شيء من العبادات المحضة لغير الله مثل الشرك في المسألة وهي : أن يطلب من المخلوق مالا يقدر عليه إلا الخالق ، ودعاء الميت ، ودعاء الغائب ، وأن يجعل بينه وبين الله وسائط في الدعاء .
أو الشرك في دعاء العبادة: وهي عبادة الله بأنواع العبادات القلبية والقولية والفعلية مثل:

أولاً : شرك النية والإرادة والقصد.

ثانياً:الشرك في الخوف وهو أربعة أقسام:


1. الخوف من الله تعالى وهو خوف واجب .

2. الخوف الجبلي كالخوف من عدو وغيره وهو مباح.

3. الخوف الشركي كالخوف من المخلوق أو الأوثان.

4. الخوف الذي يحمل على ترك واجب أو فعل محرم كالخوف من إنسان حي أن يضره في ماله أو غيره.

ثالثاً:الشرك في المحبة وهو ثلاثة أقسام:


1. محبة واجبة وهي محبة الله ورسوله ومحبة ما يحبه الله من العبادات وغيرها.

2. محبة طبيعية مباحة كالوالدة والوالد وغيره ويشترط فيها إلا يصاحبها ذل وخضوع وتعظيم.

3. محبة شركية وهي أن يحب مخلوقاً محبة مقترنة بالخضوع والتعظيم وهي محبة العبودية.

رابعاً:
الشرك في الرجاء: وهو أن يرجو من المخلوق مالا يقدر عليه إلا الله.

خامساً:
الشرك في الصلاة والسجود والركوع: أي أن تكون لله وحده .

سادساًً:
الشرك في الذبح: وهو أربعة أقسام:

1. ذبح الحيوان المأكول اللحم تقرباً لله كالأضحية والهدي والصدقة. فهذا مشروع وهو عبادة .

2. ذبح الحيوان المأكول لضيف أو وليمة عرس فهو مأمور به وجوباً أو استحباباً.

3. ذبح الحيوان الذي يؤكل لحمه من أجل الاتجار بلحمه ، فهو مباح وقد يكون مطلوبا فعله أو منهياً عنه .

4. الذبح تقرباً للمخلوق وتعظيماً له وخضوعاً له فهذا عبادة كما سبق وهو شرك أكبر .

سابعاً:
الشرك في النذر والزكاة والصدقة: فلا يجوز النذر إلا لله كأن يقول لفلان عليَّ نذر أن أصوم يوماً أو لقبر فلان علي أن أتصدق بكذا فهو نذر محرم وباطل . وكذلك إخراج الزكاة إلى قبر الميت مثلاً فهذا محرم وكذلك في الصدقة وخلاصة ذلك أن من زكى أو تصدق تديناً تقرباً إلى غير الله فقد وقع في الشرك الأكبر .

ثامناً:
الشرك في الصيام والحج: فلا يجوز صرفها لغير الله وإلا وقع في الشرك الأكبر.

تاسعاً:
الشرك في الطواف. كالطواف بقبر نبي أو بالكعبة تقرباً لغير الله.

ج- من أنواع الشرك في الألوهية : الشرك في الحكم والطاعة. مثل:

1.أن يعتقد أن حكم غير الله أفضل من حكم الله أو مثله.

2.أن يعتقد جواز الحكم بغير ما أنزل الله.

3.أن يضع تشريعاً مخالفاً لما جاء في الكتاب والسنة.

4.من يحكم بعادات آبائه وأجداده وقبيلته وهي مخالفة لحكم الله ، فهذا شرك أكبر مخرج من الملة كذلك.

5.أن يطيع من يحكم بغير شرع الله عن رضى.



_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://minbar.ahlamontada.net
سفيان أبو أنس



avatar

ذكر عدد الرسائل : 261
تاريخ التسجيل : 02/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: نواقض التوحيد   13.09.08 16:50

الفصل الثاني: الكفر الأكبر.


المبحث الأول:
تعريفه:
لغة بمعنى الستر والتغطية.
اصطلاحاً:
كل اعتقاد أو قول أو فعل أو ترك يناقض الإيمان.
حكمه:
أعظم ذنب وأكبر الكبائر وأعظم الظلم.
وإذا وقع المسلم في الكفر وحكم بكفره فهو مرتد فيجب قتله إن لم يتب لقوله صلى الله عليه وسلم مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ).
المبحث الثاني:
أنواع الكفر.
النوع الأول
: كفر الإنكار والتكذيب ( كفر الجحود) : وهو أن ينكر المكلف شيئاً من أصول الدين أو أحكامه أو أخباره الثابتة قطعياً.
حكمه:
أجمع العلماء على كفر من وقع في هذا النوع لأنه مكذب لكلام الله ورسوله راداً لهما ولإجماع الأمة القطعي.
أمثلته:
1. أن ينكر شيئاً من أركان الإيمان أو غيرها من أصول الدين أو ينكر شيئاً مما أخبر الله عنه في كتابه أو ورد في شأنه أحاديث متواترة وأجمع أهل العلم عليه قطعياً ، كأن ينكر ربوبية الله أو ألوهيته أو اسماً أو صفةً لله أجمع عليه إجماعاً قطعياً.
2. أن ينكر تحريم المحرمات المجمع على تحريمها كالسرقة وشرب الخمر والزنا ، أو يعتقد أن أحداً يجوز له الخروج عن الإسلام.
3. أن ينكر حِل المباحات من الواجبات المجمع على حلها كأن يجحد حِل أكل لحوم بهيمة الأنعام مثلاً .
4. أن ينكر وجوب واجب من الواجبات المجمع عليها إجماعاً قطعياً كأن ينكر وجوب ركن من أركان الإسلام أو ينكر أصل وجوب الجهاد ، أو ينكر سنية سنة من السنن المجمع عليها إجماعاً قطعياً كأن ينكر السنن الرواتب ونحو ذلك.
النوع الثاني: كفر الشك والظن: وهو أن يتردد المسلم في إيمانه بشيء من أصول الدين أو لا يجزم في تصديقه بخبر أو حكم ثابت معلوم من الدين بالضرورة.
حكمه:
كافر خارج عن الملة.
دليله:
قال تعالى: {.... مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً...... قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ......}.
أمثلته:
أن يشك في صحة القرآن أو يتردد في أن جبريل من الملائكة وغير ذلك من الأصول والأخبار الثابتة.
النوع الثالث: كفر الامتناع والاستكبار.
وهو أن يصدق بأصول الإسلام وأحكامه بقلبه ولسانه وكلن يرفض الانقياد بجوارحه لحكم من أحكامه استكباراً وترفعاً.
حكمه: كافر.
أمثلته:
رفض إبليس السجود لآدم عليه السلام استكباراً منه { أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً }، وأن يرفض شخص أن يصلي صلاة الجماعة ويترفع عنها لأنها تسوي بينه وبين الآخرين.
النوع الرابع:
كفر السب والاستهزاء.
وهو أن يستهزئ المسلم أو يسب شيئاً من دين الله مما هو من الدين بالضرورة.
حكمه
: كافر.
دليله:
قال تعالى: وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ.....}.
أمثلته:
أن يستهزئ بالقول أو الفعل بالله أ بأسمائه وصفاته أو يسب الدين أو يقول هذا الدين لا يناسب هذا العصر أو يستهزئ بشيء في القرآن أو السنة كأن يستهزئ بالسواك أو بتوفير اللحية ونحو ذلك.
النوع الخامس: أن يكره دين الإسلام.
أي يكون غير معظم له وفي قلبه عداوة له.
حكمه
: كافر.
دليله: قال تعالى : {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ }.
النوع السادس:
كفر الإعراض.
والإعراض قد يكون مكفر وقد يكون غير مكفر.
النوع الأول:
الإعراض المكفر: أن يترك المرء دين الله ويتولى عنه بقلبه ولسانه وجوارحه أو يتركه بجوارحه مع تصديقه بقلبه ونطقه بالشهادتين ، ولهذا القسم ثلاثة صور:
1.الإعراض عن الاستماع لأوامر الله كحال الكفار الآن فلم يبحثوا عن الدين الحق.
2.الإعراض عن الإنقياد لدين الله وعن أوامر الله بعد استماعها ومعرفتها وذلك بعدم قبلوها كحال الكفار الذين عرفوا الحق فلم يسلموا، وبقوا على كفرهم.
3.الإعراض عن العمل بجميع أحكام الإسلام وفرائضه بعد إقراره بقلبه بأركان الإيمان ونطقه بالشهادتين.
النوع الثاني: الإعراض غير المكفر.
وهو أن يترك المسلم بعض الواجبات الشرعية غير الصلاة ويؤدي بعضها.
النوع السابع:
كفر النفاق.
وهو أن يظهر الإيمان ويبطن الكفر. وسيأتي عنه الكلام مفصلاً إن شاء الله.
النوع الثامن:
الكفر بموالاة الكافرين.
وتنقسم إلى قسمين . ولاء كفري وولاء غير كفري وسيأتي الكلام عنه في الولاء والبراء إن شاء الله .

خاتمة فصل الكفر الأكبر:
*أن المسلم قد يقع في بعض أنواع الكفر الأكبر أو الشرك الأكبر ولكن لا يحكم على هذا المسلم المعين بالكفر وذلك لفقد شرط من شروط الحكم عليه بالكفر أو لوجود مانع كأن يكون جاهلاً كما في قصة الذي أمر أولاده إذا مات أن يحرقوه ثم يذروا رماده في يوم شديد الحر في البحر وقال : والله لئن قدر الله علي ليعذبني عذاباً ما عذب به أحداً ) فغفر الله له فهو قد شك في قدرة الله على إعادة خلقه وهذا كفر ومع ذلك غفر الله له لجهله وخوفه من ربه.
*التأويل:
وهو أن يرتكب المسلم أمراً كفرياً معتقداً مشروعيته أو إباحته له لدليل يرى صحته أو لأمر يراه عذراً له في ذلك وهو مخطئ في ذلك كله . وعلى وجه العموم فعذر التأويل من أوسع موانع التكفير . قال تعالى : {...... وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ }.

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://minbar.ahlamontada.net
سفيان أبو أنس



avatar

ذكر عدد الرسائل : 261
تاريخ التسجيل : 02/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: نواقض التوحيد   13.09.08 16:50

الفصل الثالث: النفاق الأكبر ( الإعتقادي) :
المبحث الأول: تعريفه :
لغة:
إخفاء الشيء وإغماضه.
اصطلاحاً:
أن يظهر لإنسان الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ويبطن ما يناقض ذلك كله أو بعضه .

حكمه:
كافر كفراً أكبر. قال تعالى: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً }.
المبحث الثاني: أمثله لأعمال المنافقين الكفرية.
1. الاستهزاء بالله وبرسوله وبالقرآن . قال تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ....}.
2. سب الله أو سب رسوله أو تكذيبهما، قال تعالى: {وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ .....}.
3.الإعراض عن دين الإسلام وعيبه وعدم التحاكم إليه ، قال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً }.
4. التحاكم إلى الكفار والحرص على تطبيق قوانينهم ، قال تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً }.
5. اعتقاد صحة المذاهب الهدامة والدعوة إليها مع معرفة حقيقتها ومن هذه المذاهب ماجدَّ في هذا العصر كالقومية والوطنية فكثير من المنافقين في هذا العصر ممن يسمون علمانيين وحداثيين يعرفون حقيقة هذه المذاهب ويدعون إلى الاجتماع على هذه الروابط الجاهلية ونبذ رابطة الإيمان.
6.مناصرة الكفار ومعاونتهم على المسلمين قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ َفتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ}.
7.إظهار الفرح عند انتصار الكفار أوعندما يصيب المسلمين هزيمة أو أي ضرر قال تعالى: {إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا ...}.
8. سب العلماء والمصلحين قال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء .... }.
9. مدح أهل الكفر ونشر آرائهم قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }.
المبحث الثالث: صفات المنافقين ومن أبرزها:
1. قلت الطاعات والتكاسل عن أداء العبادات الواجبة قال تعالى: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً }.
2. الجبن وشدة الخوف والطمع قال تعالى: {وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }.
3. السَّفه وضعف التفكير قال تعالى: {.... أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَ }. ويتضح سفهم فيما يلي:
أ- إيثارهم الدنيا الفانية على الآخرة وحرصهم على حطام الدنيا أكثر من حرصهم على طاعة الله التي هي سبب سعادتهم قال عليه الصلاة والسلام في شأن المنافقين الذين يتخلفون عن صلاة الجماعة وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَرْقًا سَمِينًا أَوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ لَشَهِدَ الْعِشَاءَ ).
ب- أن كثيراً منهم عنده القناعة بأن دين الإسلام هو الدين الحق لكن بسبب مجالسته للكفار وانبهاره بضارة الغرب المادية وقع في قلبه بغض هذا الدين وهذا منتهى السفه أن يعيب ويحارب ما يعلم أنه الحق.
ج- تلاعب الشيطان بهم حتى أوقعهم فيما هو سبب لهلاكهم قال تعالى: {اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ }.
د- أن المنافقين يخادع خالقه الذي يعلم سره وعلانيته غير مفكر في عاقبة أمره.
4. التذبذب والمراوغة قال تعالى: {مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى هَـؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً }.
5. الانهزامية واحتقار الذات.
6. قلة الحياء وسلاطة اللسان . قال تعالى:{ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ }.


_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://minbar.ahlamontada.net
 
نواقض التوحيد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصفحة الرئيسية :: 
منبر الشريعة والفقه
 :: العقيدة الإسلامية
-
انتقل الى: